الذهبي
279
سير أعلام النبلاء
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : هو أثبت من جرير بن عبد الحميد . وأما عثمان بن أبي شيبة ، فكان يقدم جريرا على خالد بن عبد الله . قال عمرو بن عون : ما صليت خلف ابن عبد الله إلا سمعت قطر دموعه على البارية ( 1 ) . وقال علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي : ولد سنة عشر ومئة . وقال عبد الحميد بن بيان : مات خالد الطحان في رجب سنة تسع وسبعين ومئة ، وكان لا يخضب ، وفيها أرخه يعقوب الفسوي ( 2 ) . وقال خليفة ، وابن سعد : مات سنة اثنتين وثمانين ومئة . أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر ، أخبرنا سعيد ابن أحمد ، أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أخبرنا أبو بكر بن زنبور ، أخبرنا عبد الله ابن أبي داود ، حدثنا إسحاق بن شاهين ، حدثنا خالد ، عن الجريري ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " في الجنة بحر الماء ، وبحر اللبن ، وبحر الخمر ، وبحر العسل ، ثم تتفجر الأنهار بعد " . تابعه بهز بن حكيم ، عن أبيه ، أخرجه الترمذي من حديث يزيد بن هارون عن بهز ( 3 ) ، وصححه ، وانفرد بإخراجه عن باقي الأئمة .
--> ( 1 ) هو بفتح الباء ، وتشديد الياء : الحصير المنسوج ، فارسي معرب . ( 2 ) 1 / 171 . ( 3 ) هذا وهم من المؤلف رحمه الله ، فليس في السند عند الترمذي بهز بن حكيم ، وإنما رواه هو ( 2571 ) ، وأحمد 5 / 5 ، والدارمي 2 / 337 من طريق يزيد بن هارون ، عن الجريري سعيد بن إياس ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه ورجاله ثقات . وصححه ابن حبان ( 2623 ) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ، عن الجريري ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه . ولفظ الترمذي : " ثم تشقق الأنهار بعد " ، ولفظ ابن حبان : " ثم تنشق منها بعد الأنهار " ، ولفظ الدارمي : " ثم تشقق منه الأنهار " .